معالجة البيانات

ما يحدث للبيانات التي تكتبها في استمارة الترشح

هذه الاستمارة موجهة إلى من لا يملك حسابا في المنصة، وتسألك عن بيانات شخصية. فيما يلي ما يُجمع منها، ومن يطّلع عليه، وكم يبقى. وهو وصف لما يفعله النظام فعلا، لا وعد عام.

ما تطلبه الاستمارة

  • الاسم واللقب، وتاريخ الميلاد ومكانه، والجنس.
  • رقم الهاتف، والبريد الإلكتروني إن اخترت إضافته وهو اختياري.
  • ولاية الإقامة وبلديتها.
  • نوع الترشح وولايته وبلديته، وعلاقتك بالحركة.
  • ما إن سبق لك الترشح أو شغل عهدة انتخابية، وتفاصيلها إن ذكرتها.
  • المستوى التعليمي والشهادة والمهنة.

ما يُسجَّل من غير أن تكتبه

  • عنوان الإنترنت الذي أُرسلت منه الاستمارة، ومُعرّف المتصفح.
  • وقت الإرسال، والرقم المرجعي الذي مُنح لطلبك.

ويُحتفظ بهذين لسببين اثنين: منع الإرسال الآلي المتكرر للاستمارة، وإثبات أن الطلب ورد فعلا وفي أي وقت.

لماذا تُجمع

لدراسة طلبك ضمن ترشيحات الحركة للانتخابات المحلية، ولا شيء غير ذلك. ولا تُستعمل في دعاية ولا تُرسل إلى جهة خارج الحركة.

من يطّلع عليها

المكتب الولائي للولاية التي اخترت الترشح فيها، والقيادة الوطنية. ولا يرى مكتب ولاية أخرى طلبك، ولا يظهر لمكتب بلدي، وهذا مفروض في قاعدة البيانات نفسها لا في الواجهة وحدها. وكل اطلاع على الطلبات أو تصديرها يُقيَّد باسم من قام به ووقته.

كم تبقى

تبقى ما دام المسار الانتخابي قائما، لأن الطلب جزء من سجل الترشيحات. وإذا حُذف طلبك حُفظت نسخة كاملة منه في سجل التدقيق قبل الحذف، حتى يمكن استرجاعه إن وقع الحذف خطأ. وهذا يعني أن الحذف من قائمة الطلبات لا يعني محو الأثر من السجل.

لا أطراف ثالثة

لا تحمل هذه المنصة أدوات تتبع ولا إحصاء خارجية ولا إعلانات، ولا تُباع البيانات ولا تُشارك. وصفحة الاستمارة نفسها مستثناة من فهرسة محركات البحث.

تصحيح بياناتك أو سحبها

راجع المكتب الولائي للولاية التي سجّلت فيها، ومعك رقمك المرجعي. وتجد عنوان المكتب ورقم المداوم المكلّف باستلام الملفات في الصفحة التي ظهرت لك بعد إرسال الاستمارة.

العودة إلى استمارة التسجيل الأوليالصفحة الرئيسية