نظام التشغيل الداخلي لحركة البناء الوطني. منصة واحدة تجمع التوجيهات وشؤون المنخرطين وأعمال الأقسام والمراسلات المؤمنة، من المكتب الوطني إلى الولايات والبلديات. أداة مؤسسية، لا واجهة دعائية.
تطابق تام مع شجرة الحزب، من الوطني إلى الولائي فالبلدي.
إصدار من القمة إلى القاعدة، مع إشعار بالاستلام وقياس لنسبة الإنجاز.
دورة حياة العضو كاملة: من الترشيح إلى العضوية فالتكليف فالأرشفة.
مراسلات مغلقة بين المكاتب، لا تسريب ولا قنوات خارجية.
الهيكلة والانتشار والقوائم الانتخابية والمنتخبون.
التعريف بالحركة والتواصل مع الإعلام ورجال الصحافة.
متابعة أعمال المجموعة البرلمانية والمبادرات التشريعية.
تفعيل عمل المرأة وتمكينها والدور الاجتماعي للأسرة.
تعبئة الشباب والمخيمات والتأطير والعمل التطوعي.
العمل الطلابي والأسر التربوية الجامعية والبحث العلمي.
إعداد الخطط التشغيلية ومتابعة تنفيذها وتقييم نتائجها.
تأطير فئات المجتمع وشراكة المجالس المنتخبة.
الملفات الاقتصادية وقضايا التنمية والاستثمار.
ترقية الحريات وحقوق الإنسان ومناصرة القضايا العادلة.
المواسم الثقافية والتراثية والإنتاج الأدبي والفني.
إبقاء القضية حيّة وحملات التضامن والمقاطعة.
ربط الجزائريين في المهجر بقضايا الوطن وتأطيرهم.
الميزانية وأذونات الصرف والاشتراكات وجرد الأملاك.
الحملات الرقمية والحضور المنسّق عبر المنصات.
يعمل المكتب البلدي بالأدوات التي يعمل بها المكتب الوطني، والأقسام موزعة كما رتبها النظام الداخلي: 15 قسما وطنيا، و11 ولائيا، و6 بلدية، فكل مسؤول جديد يجد أمامه شكلا يعرفه من أول يوم.
إشراف على التوجيهات ومتابعة نبض المكاتب التابعة.
يُصدر رئيس المكتب توجيها موقَّعا، محدد المهلة والجهات المخاطبة.
يُصنَّف المحتوى عند إنشائه، وكل رفع أو خفض للدرجة يمر عبر تدقيق موقَّع.
التسجيل متاح للجميع، لكن أحدا لا يدخل المنصة قبل المصادقة. يصل كل طلب إلى مسؤولي المكتب الولائي في الولاية التي اخترتها، وإلى رئاسة المكتب الوطني. ليست هذه عرقلة، بل ضمانة.